اية الله خامنئي : نشهد بوادر افول الكيان الصهيوني والمقاومة والانتفاضة هما قوام انتصار شعب فلسطين

اكد قائد الثورة الاسلامية الامام السيد علي الخامنئي ، انه مع ظهور بوادر أفول الكيان الصهيوني والضعف الذي يسيطر على حلفائه الرئيسيين وخاصة الولايات المتحدة الامريكية ، بدت الاجواء الدولية تميل شيئا فشيئا لمواجهة الافعال العدوانية وغير القانونية وغير الانسانية للكيان الصهيوني بالرغم من ان المجتمع الدولي ودول المنطقة لم يستطيعوا حتى الان القيام بمسؤولياتهم ازاء هذه القضية الانسانية.

ووصف قائد الثورة الاسلامية الانتفاضة الثالثة بانها ” هي اكثر مظلومية من الانتفاضتين السابقتين لكنها ساطعة وتسير مفعمة بالأمل و”بإذن الله عزوجل سترون ان هذه الانتفاضة سترسم مرحلة هامة من تاريخ الكفاح وستفرض هزيمة أخرى على الكيان الغاصب”.
جاء ذلك في كلمة قائد الثورة الاسلامية في بدء افتتاح اعمال المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية والذي انعقد صباح اليوم الثلاثاء بطهران.
مشددا على انه لاسبيل امام الفلسطينيين سوى الحفاظ على شعلة الكفاح موقدة، مضيفا “نحن سندعم أي جماعة تسير على درب المقاومة”.
كما اكد بان تحرير جنوب لبنان وغزه يعتبران هدفين مرحليين نحو الهدف الاكبر في قضية فلسطين ووقفا بوجه توسع الكيان الصهيوني في المنطقة.
وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان دعم القاومة الفلسطينية حق علينا وعلى الجميع وبمقدار الالتزام بالمقاومة بهذا المقدار سنكون ملزمين بتقديم الدعم للمقاومين.
وحذر من الغفلة عن الاخطار التي يشكلها الكيان الصهيوني ، داعيا الحكومات والشعوب الى دعم ثبات وصمود الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية ؟
وقال مرشد الثورة الاسلامية : ان قصة فلسطين المليئة بالشجون والحزن الأليم على مظلومية هذا الشعب الصبور والمقاوم لتؤلم بحقٍ، أي إنسان تائق إلى الحرية، وتملأ قلبه بالأسى الكبير.
وتابع : ان دراسة ذكية للتاريخ تظهر انه لا يوجد شعب في العالم وفي اي حقبة عانى من مثل هذه المحنة والحزن وخطوة ظالمة لاحتلال دولة بأكملها في مؤامرة دولية تتضمن طرد شعب من بيته ومنزله واستبداله بجماعة من شذاذ الآفاق وارسالها الى هناك. ان كيانا حقيقيا تم تجاهله ليقعد مكانه كيان لقيط، لكن هذا ايضا من صفحات التاريخ الملوثة التي ستطوى كما باقي الصفحات الملوثة باذن الله تعالى وعونه.

ازمات المنطقة تهدف الى تقويض
قضية فلسطين وتحرير القدس

واكد الامام الخامنئي: ان الأزمات الموجودة في بعض الدول الاسلامية في المنطقة ادت الى تقويض دعم مسألة فلسطين والقضية المقدسة لتحرير القدس، ان التنبه لنتائج هذه الازمات يكشف لنا ما هي القوى المستفيدة من ذلك؟ ان هؤلاء هم الذين اوجدوا الكيان الفلسطيني في هذه المنطقة لكي يفرضوا نزاعا طويل الأمد ويمنعوا استقرار وتطور المنطقة والان يقفون خلف الفتن الموجودة وهي فتن ادت الى صرف قدرات شعوب المنطقة في نزاعات عبثية والإنشغال بتقويض كل للآخر، وحينئذ ومع فشل الجميع ستسنح الفرصة لازدياد قدرات الكيان الصهيوني الغاصب.
وتابع سماحته: للأسف فإن المؤامرات المعقدة للعدو استطاعت فرض الحروب الداخلية على الشعوب ودفعها نحو الاقتتال وتقويض أثر مساعي الخيرين للأمة الاسلامية مستفيدة من غفلة بعض الحكومات، وما يهم الآن هو إضعاف مكانة القضية الفلسطينية والسعي لخروجها من الأولوية.

تحرير فلسطين هو محور
وحدة الدول الاسلامية

وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان شعار فلسطين يمكن ويجب ان يكون محور وحدة كافة الدول الاسلامية رغم الخلافات الموجودة بين الدول الاسلامية والتي تعتبر بعضها طبيعية وبعضها ناجمة عن مؤامرة العدو وبعضها سببها التغافل.
كما اكد الامام الخامنئي على ضرورة عدم الغفلة عن اهمية تقديم الدعم السياسي للشعب الفلسطيني معتبرا ان لذلك أولوية خاصة في عالم اليوم مضيفا: ان الشعوب الاسلامية والتواقة الى الحرية مهما كانت اذواقها واساليبها يمكنها ان تجتمع حول هدف واحد ألا وهو فلسطين وضرورة السعي لتحريرها.

تحذير من الصفقات السرية
لحرف المقاومة

واكد اية الله خامنئي :ان الشعب الفلسطيني يعتز بأن الله تعالى قد منّ عليه وحمله مهمة عظيمة وهي الدفاع عن هذه الارض المقدسة والمسجد الأقصى ولا سبيل امام هذا الشعب سوى الحفاظ على شعلة الكفاح موقدة بالاتكال على الله عزوجل والاعتماد على قدراته الذاتية وقد قام بذلك حقا حتى الان.
وحذر اية الله خامنئي من مساع المتلبسين بثياب الاصدقاء ومحاولاتهم لحرف المقاومة عن خطها من خلال صفقات سرية ، مؤكدا ان المقاومة اذكرى من ان تقع في هذا الفخ .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.