اية الله خامنئي : حضور الشعب الايراني في الساحة هو الذي ابعد شبح الحرب عن البلاد والمشاركة في ” الانتخابات ” صون الامن القومي

شدد قائد الثورة الاسلامية آية الله الخامنئي على ان المشاركة الكثيفة في “الانتخابات”بمثابة صون للامن القومي للبلاد ٫ منوها الي ان تواجد الشعب في الساحة هو الذي أبعد شبح الحرب عن البلاد وليس وجود بعض المسؤولين، مضيفا : نسمع احيانا ٫ البعض يقول انه عندما اتى الى الحكم وأصبح مسؤولا استطاع ان يبعد شبح الحرب عن البلاد، وهذا بالتاكيد ليس كلاما صحيحا.

جاء ذلك خلال استقبال اية الله خامنئي اليوم الاحد ٫ آلاف العمال من انحاء البلاد بمناسبة “عيد العمال “مؤكدا على ان الاعداء يهابون الشعب الايراني بكل معنى الكلمة”.
واضاف اية الله خامنئي : اذا كنتم ترون بأن الاعداء الوقحين والمتغطرسين يتجنبون المواجهة الصلبة مع الجمهورية الاسلامية فهذا سببه تواجد الشعب في الساحات، انهم يخافون من الشعب الايراني بكل معنى الكلمة وهذا ليس تحليلا بل حقيقة مستدلة ومسلم بها فعندما يحضر الشعب في الساحة يصبح العدو الذي ينوي مقاتلة هذا النظام مرغما على التراجع وعدم التعدي.


وحذر قائد الثورة الاسلامية ٫ من حدوث هوة بين النظام والشعب، لان هذا يعني ان الشعب لا يحضر في الميادين، عندئذ يستطيع الأعداء أن يقدموا على أي عمل يريدونه.
وقال اية الله خامنئي : نسمع احيانا البعض يقول انه عندما اتى الى الحكم وأصبح مسؤولا استطاع ان يبعد شبح الحرب عن البلاد، لا، ان هذا ليس كلاما صحيحا.
ووصف قائد الثورة الاسلامية “العامل ” بانه هو عماد الاقتصاد وهو مدعاة فخر واعتزاز في البلاد، وعلى هذا الأساس فقد شدد الامام الخامنئي على اهمية الأمن المعيشي والوظيفي للعامل واعتبرها مسآلة مهمة يجب أن ينتبه إليها الجميع.
ولفت الامام الخامنئي الى أن توفير فرص العمل هي قضية أوسع من مسألة العمالة بالنسبة للبلاد، مؤكّدا على أن أي من المرشحين للانتخابات الرئاسيّة وفي أول أيام حكومتهم يجب أن يولي أهمية لتوفير فرص العمل، وإذا ما نجحوا في الأمر فلن نكون عرضة للمشاكل الاجتماعية وباقي المشاكل التي تحدث جراء البطالة.
ودعا قائد الثورة الاسلامية ٫ المسؤولين عن تنظيم الانتخابات في وزراة الداخلية ومجلس صيانة الدستور والاعلام٬ إلى المحافظة على الأمانة والأصوات التي عهد الشعب بها اليهم بكل إخلاص من خلال حضوره في الميادين.
وشدد اية الله خامنئي على أنّه لا يوجد أي شيء يدعى “استثناء” في القانون مشدّدا على ضرورة تطبييق القانون بكل دقة، وعلى كافة الأطراف دون تمييز، من أجل الوصول إلى نتيجة طيبة ترضي الله سبحانه وتعالى.
كما توجّه إلى مرشحي رئاسة الجمهورية بالنصيحة بأن يخلصوا نيّاتهم من أجل تقديم الخدمات للناس وليس من أجل الوصول الى السلطة، كما ولفت أنظارهم بضرورة أن يدخلوا ميدان المنافسة بشعارات من أجل حماية ودعم الطبقات المحرومة ٫ مؤكدا أن البلاد لن تستطيع الوصول الى تنظيم شؤونها بشكل جيد بدون العمل الجهادي والثوري الدؤوب.
وقال اية الله خامنئي : أنّ الانسان الثوري هو الّذي يختصر الطرق أمام الناس، وهو الذي يختلق الأفكار من أجل مصلحتهم ٫ واعاد التاكيد إنّه لا يقول أبدا انتخبوا فلانا أو فلان وأضاف:”تواجدوا خلف صناديق الاقتراع، من يخاف على البلاد وأمنها يجب أن يحضر الى الانتخابات للادلاء بصوته”.
وتابع قائد الثورة الاسلامية منوهًا الى أن الشعب يعرف أن نظام الجمهورية الاسلامية يسعى لتحقيق العزة والأمن والتطوّر لهم، وأردف:”لقد قطع النظام الاسلامي يد العدو عن البلاد، وهذا ليس بالأمر الصغير، هذا حقا عمل عظيم”.
وطالب اية الله خامنئي الشعب بالتفكير والتأمل قبل التصويت وقال:”عندما نفكّر على أساس منطقي وننتخب على هذا الاساس. عندما ينتخب الناس على اساس التفكير بشكل منطقي فحتى إذا انتخبوا الشخص الخاطئ، فإن ضميرهم سيكون مطمئنا وسيكون الله راضيا عن عملهم لأن أساس العمل كان التفكير”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.