انتصارات جديدة للجان الثورية والجيش اليمني على عناصر القاعدة في مأرب وحصيلة 80 يوما من العدوان السعودي مصرع 900 طلف يمني

في سلسة انتصاراتهم ، تمكن رجال الجيش واللجان الثورية – انصار الله الحوثيون – من تطهير معسكر نخلا من عناصر القاعدة والاصلاح في مأرب بعد ملاحقة واشتباكات عنيفة أدت لمقتل وجرح عشرات العناصر الارهابية بالاضافة الى اسر عدد كبير منهم.

وحسب تصريحات لمصدر عسكري فإن أبرز معسكرات القاعدة والاصلاح في مأرب سقطت بيد رجال الجيش واللجان الثورية بعد ملاحقتهم وطردهم من المعسكر.
وأضاف المصدر أن رجال الجيش واللجان يُضيقون الخناق على تلك العناصر في معسكر ” السحيل ” وهو آخر الأوكار التي تتمركز فيها عناصر القاعدة والاصلاح .
استشهاد 900 طفل يمني
على صعيد اخر ، اعلنت الهيئة النسائية لحركة أنصار الله الى استشهاد حوالى 900 طفل يمني وجرح نحو 2000 آخرين خلال 80 يوما من العدوان السعودي واوضحت خلال ندوة صحفية بصنعاء أن 7 ملايين طفل يعانون من مشاكل صحية بينما فقد 7 ملايين آخرون الاحساس بالامان.
جاء ذلك في الندوة الخاصة التي نظمها الفريق السياسي والفريق الاعلامي للهيئة النسائية لانصار الله بالعاصمة صنعاء تحت شعار “اطفالنا صامدون رغم الجراح” لتوضيح الاثار النفسية والصحية على الاطفال، حيث تم عرض حالات مصورة خلال الندوة كما عرضت الندوة احصائيات المسح الاجتماعي الميداني لضحايا العدوان.
وقالت أمة الملك الخاشب الباحثة الاجتماعية المشاركة في الندوة في تصريح خاص لقناة العالم، الاثار النفسية لاتقل خطورة عن الآثار الجسدية، الاثار النفسية التي يتعرض لها اطفال اليمن لها تبعات شديدة ومؤثرة ومن خلال العينات التي درسناها في مجتمعنا وجدنا اطفالا فقدوا القدرة على الكلام، وجدنا اطفال متازمين نفسيا وجدنا أطفال يتلعثمون وجدنا أيضا كثيرا من الاطفال يتبولون لا اراديا.
وتطرقت الندوة للقانون الدولي لحماية الاطفال ومواثيق الامم المتحدة حيث ان اليمن صادقت على اتفاقية حقوق الطفل كما اشارت الاحصائيات المعلنة ان سبعة مليون طفل يعانون صحيا وسبعة مليون اخرون فقدوا الامان.
وقال عبد الله علاو عضو الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان في تصريح خاص لقناة العالم، ان القانون الدولي يحمي حقوق المدنيين بما فيهم الاطفال والنساء من القتل ومن نتائج العدوان المسلحة إلا ان هذا العدوان لايحترم شيء ويقتل الاطفال والنساء، مايزيد عن 600 طفل قتلوا وماتزيد عن 500 امراة قتلن في هذا العدوان خلال 80 يوما، هذه مخالفة كبيرة للقانون الدولي.
وهنا يبرز دور الشباب واولياء الامور بتثبيت عزم الاطفال حيث اشهرت مبادرة شباب اليمن للامن والسلام التي تسعى الى تفعيل مشاريع تدريبية وتقديم المساعدات للاسر المتضررة وعونهم بما يلزم .
وقالت إحدى المشاركات بالندوة لمراسلتنا، تشمل التدريبات التي نقيمها للشباب، تعلم الاسعافات الاولية والنزول الميداني الاغاثي، العلاجات الطبية للنازحين والمخيمات في جميع المحافظات.
ويواجه اطفال اليمن صدمات نفسية لاتقل خطورة وضررا عن الاثار الجسدية التي تسببها ضربات الصواريخ والقنابل التي استهدفت براءتهم.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.