امين عام الامم المتحدة يامر بسحب بيان يدين اسرائيل بالعنصرية ضد الفلسطينيين بعد ضغوط اسرائيلية وامريكية مباشرة

بضغوط إسرائيلية وأمريكية. أمر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بسحب تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) يتهم إسرائيل بتطبيق العنصرية على الشعب الفلسطيني بأجمعه.

وكان التقرير الاممي قد نشر يوم امس الاول الأربعاء 15 مارس/آذار، وهو يتهم إسرائيل بفرض نظام الأبارتهيد للتمييز العرقي ضد الشعب الفلسطيني.
هذا وطالبت الولايات المتحدة الأمين العام بعد أن نأى بنفسه الأربعاء، بسحب تقرير الإسكوا، كما قالت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة نيكي هايلي إنه يجب إلغاء التقرير برمته مشيرة إلى غضب بلادها منه.
ويعد صدور هذا القرار من الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ٫ بمثابة تعد على ارادات عشرات الدول التي صوتت وفودها في اجتماعات لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) على البيان بعدما اطلعت على مئات الحالات الموثقة بالصور والفيديو تظهر الممارسات العنصرية للكيان الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قد هدد مؤخرا بأن بلاده ستنسحب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ما لم يجر إصلاحات كبيرة داخله بعد تقرير أصدرته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا) يتهم إسرائيل بتطبيق سياسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين.
وأكد تيلرسون في رسالة وجهها إلى 8 منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان أن الولايات المتحدة ستواصل رفضها الشديد والمبدئي لأجندة المجلس المنحازة ضد إسرائيل.

اسرائيل ممارسات عنصرية

حيثيات البيان

وقال البيان إنه ثبت على أساس “تحقيق علمي وأدلة لا ترقى إلى الشك أن إسرائيل مذنبة بجريمة الأبارتيد.” “لكن صدور حكم من محكمة دولية بذلك المعنى هو فقط الذي سيجعل بحق مثل هذا التقييم موثوقا به.”
واضاف البيان إن “إستراتيجية تفتيت الشعب الفلسطيني هي الأسلوب الرئيسي الذي تفرض به إسرائيل الأبارتيد” بتقسيم الفلسطينيين إلى أربع مجموعات تتعرض للقمع من خلال “قوانين وسياسات وممارسات تتسم بالتمييز”.
وحدد البيان المجموعات الأربع بأنها: الفلسطينيون الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية والفلسطينيون في القدس الشرقية والفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة والفلسطينيون الذين يعيشون في الخارج إما كلاجئين أو منفيين.
ووضع التقرير ريتشارد فولك وهو محقق سابق للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية وفرجينيا تيلي وهي أستاذة في العلوم السياسية بجامعة ساذرن إيلينوي.
وقبل أن يغادر منصبه مقررا خاصا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية في 2014 قال فولك إن السياسات الإسرائيلية تنطوي على سمات غير مقبولة من الاستعمار والفصل العنصري والتطهير العرقي ٫ واتهمته الولايات المتحدة بأنه متحيز ضد إسرائيل.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.