الولايات المتحدة تتحفظ على الدور الايراني في موتمر استانه ومراقبون يؤكدون بانه دور مؤثر وفعال

في موقف لايؤثر علي الدور الكبير للايران في حوار لقاء استانه ٫ أبدت الولايات المتحدة الخميس تحفظها من الدور الإيراني باعتبارها الضامن للاتفاق الروسي التركي الإيراني لإنشاء “مناطق تخفيف التصعيد” في سورية..ورغم تحفظها على الدور الإيراني، رحبت واشنطن بحذر بالاتفاق، وعبرت عن أملها في مساهمة الاتفاق في وقف العنف.

وجاء هذا الموقف بعدما اشاد مراقبون بما تقدمه ايران من دور فعال في لقاءات مؤتمر استانه وصولا لحل سياسي للازمة في سوريا ٫ فيما دور السعودية وقطر حلفاء الولايات المتحدة المتورطون في الازمة مغيبا في استانه.
وزعم بيان لوزارة الخارجية الأميركية إن الدور الإيراني في الأزمة السورية ساهم في تصاعد أعمال العنف، وليس توقيفه، مشيرا إلى أن مساندة طهران لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ساهم في تعميق مأساة الشعب السوري.
وأضاف البيان أن فشل كل الجهود السابقة في حل الأزمة السورية، يزيد من تحفظ واشنطن على الدور الإيراني.
يذكر ان روسيا وإيران وتركيا وقعت مذكرة تنص على إقامة “مناطق لتخفيف التصعيد” في سورية سعيا لوقف المعارك في هذا البلد.
ووقع الوثيقة رؤساء وفود البلدان الثلاثة الراعية لمفاوضات السلام في أستانا بكازاخستان وهي روسيا وتركيا وإيران.
وأفادت وزارة الخارجية التركية بأن محافظة إدلب وجزءا من حلب واللاذقية وحمص ضمن المناطق تخفيف التصعيد بموجب الاتفاق الذي سيمنع استخدام الأسلحة وسيسمح بإيصال المساعدات الإنسانية.
واحتج أحد أعضاء وفد الفصائل المعارضة على توقيع إيران الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد النص، وغادر من القاعة.
وقال وزير خارجية كازاخستان خيرت عبد الرحمنوف من جانبه إن الجولة المقبلة من محادثات السلام ستنعقد في أستانا في منتصف تموز/ يوليو المقبل.
واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن خطة موسكو لإقامة “مناطق تخفيف للتصعيد” في سورية ستساهم في حل النزاع المستمر منذ ستة أعوام بنسبة 50 في المئة.
وكان أردوغان قد ناقش الخطة التي اقترحتها موسكو لإقامة مناطق آمنة في سورية مع نظيره الروسي الأربعاء.
وقال أردوغان في تصريحات أدلى بها لصحافيين أتراك خلال رحلة عودته من سوتشي الروسية حيث اجتمع مع الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء، إن تلك المناطق ستتضمن إدلب وجزءا من محافظة حلب والرستن في حمص، إضافة إلى جزء من كل من دمشق ودرعا.
وعبر في تصريحات نشرتها صحيفتا “حرييت” و”يني شفق” عن أمله أن يساهم “تنفيذ ذلك في حل 50 في المئة من الأزمة السورية”.
ولم تتضح بعد التفاصيل بشأن المناطق، إلا أن أردوغان وصف الخطة بأنها تنطوي على “مفهوم جديد” يختلف عن مقترحات أنقرة السابقة لإقامة مناطق آمنة.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.