الملك سلمان يامر بتنفيذ اعتقالات في صفوف المعارضين للتمهيد لتنازله عن العرش لولده ولي العهد محمد

قال نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي إن الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز امر بتنفيذ مزيد من الاعتقالات من المعارضة من المثقفين ورجال الدين ٫ في حملة واسعة ضد المعارضين، وسط تكهنات واسعة النطاق بأن الملك سلمان ينوي التنازل عن العرش لابنه الأمير محمد.

وتشهد السعودية حملة اعتقالات وحجز لامراء في اسرة ال سعود مخالفين لتولي محمد بن سلمان منصب ولاية العهد بعد الاطاحة بولي العهد محمد بن نايف الذي شارك مع الملك سلمان في الاطاحة بولي العهد الاسبق مقرن بن عبد العزيز .

ولي العهد الاسبق على اليمن مقرن بن عبد العزيز وولي العهد السابق محمد بن سلمان .. ظروف غامضة يكتنف مصيرهما بعد الاطاحة بهما تمهيدا لجمع مقاليد السلطة بيد ولي العهد محمد بن سلمان الذي يستعد استلام الملك بعد تقارير عن قرب اعتزال الملك سلمان الملك لولده والاكتفاء بلقب خادم الحرمين الشريفين

ويشرف على عمليات الاعتقالات ولي العهد محمد بن سلمان وسط انباء عن اختفاء اثر ولي العهد السابق محمد بن نايف واختفاء اثر الامير عبد العزيز بن الملك الاسبق فهد ٫ وسحب صلاحيات متعب نب الملك السابق عبد الله رئيس الحرس الوطني ٫ وبات محمد بن سلمان يهيمن عمليا على السياسات الاقتصادية والدبلوماسية والداخلية.

اعتقال شيوخ من رجال المذهب الوهابي والباحث الاسلامي فرحان المالكي

والتطور الجديد وصول الاعتقالات الى شيوخ المذهب الوهابي الذين طالما سوقوا وروجوا لنظام ال سعود ٫ حيث تم اعتقال رجل الدين الوهابي سلمان العودة واعتقال مثقفين ورجال دين اخرين محسوبين على امراء ” مغضوب عليهم ” وهم الامير محمد بن نايف والامير مقرن بن عبد العزيز.
وعلى صعيد الاعتقالات قال نشطاء يعملون على مراقبة وتوثيق من يصفونهم بمعتقلي الرأي في السعودية إنه تأكد اعتقال ما لا يقل عن ثماني شخصيات بارزة أخرى بينهم رجال دين وأكاديميون ومعلقون بالتلفزيون وشاعر منذ يوم الاثنين. وذكرت منظمة القسط وهي منظمة حقوقية سعودية مقرها لندن أن اعتقالات أخرى جرت دون أن تحدد رقما.
وقال رئيس المنظمة يحيى العسيري إنه تأكد اعتقال العودة والقرني وفرحان المالكي ومصطفى حسن. وأكد صحة اعتقال الباقين أيضا لكن ليست لديه معلومات محددة. ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤولين سعوديين.
ونفى مسؤولون سعوديون هذه التقارير. كما تأتي في ظل خلاف متصاعد بين السعودية وحلفاء لها من جهة وقطر من جهة أخرى. ودعا نشطاء سعوديون معارضون في المنفى إلى احتجاجات يوم الجمعة لتحفيز المعارضة للأسرة الحاكمة.
ودائما ما تنظر أسرة آل سعود الحاكمة إلى الجماعات الإسلامية على أنها أكبر تهديد لحكمها في بلد لا يمكن فيه التهوين من شأن المشاعر الدينية كما قتلت فيه حملة للقاعدة قبل نحو عشر سنوات مئات الأشخاص.
وأبلغت مصادر سعودية رويترز أن السلطات اعتقلت سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري في مطلع الأسبوع.
وذكرت التقارير أن العودة اعتقل بعدما كتب على تويتر مرحبا بتقرير أشار إلى احتمال تسوية الخلاف بين قطر والدول العربية الأخرى.
وأشار نشطاء إلى أن الشاعر زياد بن نحيت ربما اعتقل لنشره فيديو وبخ فيه صحفيين استغلوا الخلاف مع قطر للإساءة إلى بعضهم بعضا.
وقال “ما يحدث بين قطر والمملكة العربية السعودية هو أمر طبيعي جدا وخلاف سياسي.. ولكن يا جماعة .. الدور اللي قام فيه الإعلام اليوم هو دور سيء وسلبي جدا جدا وأعتقد بل أني أجزم أنه لا يوجد عاقل يرضى بما يحدث”. ونشر النشطاء قائمة بأسماء ثمانية أشخاص آخرين يخشون احتمال اعتقالهم أيضا.

 

مزاعم ضبط انشطة استخباراتية تهدد امن الدولة

ويوم الثلاثاء نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر أمني قوله “رئاسة أمن الدولة تمكنت خلال الفترة الماضية من رصد أنشطة استخباراتية لمجموعة من الأشخاص لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها ومنهجها ومقدراتها وسلمها الاجتماعي بهدف إثارة الفتنة والمساس باللحمة الوطنية”.
وقال مصدر سعودي لرويترز طالبا عدم الكشف عن اسمه نظرا لحساسية الأمر إن المشتبه بهم متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات خارجية منها جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها الرياض باعتبارها جماعة إرهابية.
وشددت الحكومة موقفها في أعقاب الربيع العربي في 2011 بعد أن تفادت الاضطرابات بزيادة الرواتب وغيره من أوجه الإنفاق الحكومي لكن جماعة الإخوان المسلمين اكتسبت قوة في أماكن أخرى بالمنطقة.
وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر العلاقات الدبلوماسية وروابط النقل مع قطر في يونيو حزيران متهمين إياها بدعم إسلاميين متشددين وهو اتهام تنفيه الدوحة.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.