الملك السعودي يطيح بوزير النفط النعيمي ويعزز سلطة ونفوذ نجله محمد

في خطوة عدها الراقبون رغبة من نجل الملك محمد بن سلمان لتعزيز نفوذه واحكام سيطرته على النفط واالثروة في البلاد٫ اقدم الملك سلمان بن عبد العزيز على تغيير وزير البترول المخضرم علي النعيمي في إطار تعديلات وزارية موسعة شملت وزارات البترول والمياه والمواصلات والتجارة والحج.

وأعفي وزير البترول والثروات المعدنية من منصبه الذي ظل فيه أكثر من 20 عاما. وغُير اسم الوزارة إلى وزارة الطاقة والصناعة والثروات المعدنية، وكُلف بها وزير الصحة السابق خالد الفالح.
وكانت السعودية، وهي أكبر مصدر للبترول، قد كشفت الشهر الماضي عن خطة لتقليل الاعتماد على صادرات النفط.الذي يعد مصدرا لاكثر من 70 بالمئة من عائدات السعودية ،التي تضررت كثيرا جراء تراجع أسعار النفط.
وشملت التعديلات إلغاء ودمج وزارات ومنصب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (المصرف المركزي). وتم إنشاء هيئة عامة للترفيه، وأخرى للثقافة.
وعُين توفيق بن فوزان الربيعة وزيرا للصحة، وماجد القصبي وزيرا للتجارة والاستثمار، ومحمد صالح بنتن وزيرا للحج والعمرة، وسليمان الحمدان وزيرا للنقل.
ويرى مراقبون ان هذه التعديلات يقدم عليها لملك لتعزيز سلطة ولده محمد بن سلمان الذي يشغل منصب وزير الدفاع ومنصب ولي ولي العهد وهو منصب لاوجود له في ميراث الحكم السعودي واستحدث في عهد الملك سلمان ليحجز لولده مقعدا لوراثة الحكم وتسلم منصب الملك بعد ولي العهد الحالي محمد بن نايف الذي يشغل منصب وزير الداخلية ايضا والذي يتضاءل نفوذه يوما بعد يوم بشكل بات ملحوظا ميل وسائل الاعلام السعودية الرسمية وغير الرسمية وحتى وسائل الاعلام الممولة سعوديا في الخارج الى تسليط الاضواء عليه رغم حداثة سنة ” ٣٠ عاما حيث بات يشغل رئاسة وتصدر وزارات ومؤسسات عديدة في البلاد بالاضافة الى قيادة العدوان على اليمن .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.