المعلم يصل طهران يرافقه رئيس مكتب الامن الوطني اللواء مملوك لبحث تطورات الوضع في سوريا

أجرى وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، السبت 31 ديسمبر/كانون الأول، في طهران مباحثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف حول آخر تطورات الساحة السورية وكذلك اجرى لقاء مع امين عام مجلس الامن القومي علي شامخاني، ويرافق المعلم في زيارته لطهران رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك / ومن المقرر لقاء الرئيس الايراني روحاني .

وأفادت وكالة ايرنا بأن المعلم التقى ظريف في مبنى وزارة الخارجية الإيرانية وأجرى معه مباحثات حول آخر مستجدات الاوضاع في سوريا.
ومن المقرر أن يلتقي المعلم برئيس الجمهورية الإيراني حسن روحاني في وقت لاحق اليوم.
وأفادت الوكالة الإيرانية بأنه وتزامنا مع لقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، التقي رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك والوفد السياسي السوري المرافق له أمين المجلس الاعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني.
وبحث الجانبان خلال اللقاء وقف إطلاق النار في سوريا الذي أعلن عنه ليل الخميس الجمعة بين الحكومة السورية والمجموعات المعارضة بإستثناء تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة”.

اي مسار سياسي يمنح
مكاسب للارهابيين مصيرها الفشل

وقال أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني في لقائه بالمعلم وعلي مملوك : ان اية مفاوضات و مسار سياسي تفضي الى اضعاف سيادة الحكومة السورية والحكومة الشرعية في هذا البلد او بصدد منح جزء من الاراضي السورية الى العصابات الارهابية فان مصيرها الفشل.
واشاد شامخاني بالجهود الحثيثة والتضحيات التي سطرتها سوريا حكومة وشعبا وجيشا خلال السنوات مكافحة فتنة الارهاب في هذا البلد مؤكدا ان سوريا انتصرت في حرب الارهاب العالمية ضد هذا البلد.
واعتبر ان عودة المجموعات المسلحة الى طاولة المفاوضات و قبولها بشروط وقف اطلاق النار من قبل الحكومة بانها ناتجة عن الانجازات والانتصارات التي تحققت في ساحة المعركة سيما تحرير مدينة حلب الاستراتيجية وقال : نظرا الى نكث العهد و انتهاك وقف اطلاق النار في الماضي من قبل هذه المجموعات فان الضمان الوحيد لالتزام المسلحين بالتوافقات هو حفظ القوة العسكرية و السيطرة على تحركات ونشاطاتهم.
واعتبر أمين المجلس الاعلى للامن القومي ان تحرير حلب يشكل منعطفا في التطورات السياسية والعسكرية في سوريا و توازن القوى في المنطقة وقال : ان الحرب مع ارهابيي داعش وجبهة النصرة في وسوريا ستتواصل وان المجموعات المسلحة التي لا تتبع خطوات جبهة الارهاب فيجب ان تستفاد من فرصة وقف اطلاق النار وان تعود الى طاولة المفاوضات مع الحكومة الشرعية السورية.
وتابع : المسار الوحيد الذي بامكانه ان يعيد الهدوء والامن الى سوريا هومقارعة الارهاب بلاهوادة و التركيز على الحوار السوري السوري للتوصل الى اتفاق وطني بهدف اجراء انتخابات شاملة.
وأشار أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الى تاثير انتصار حلب الاستراتيجي على هزيمة ارهابيي جبهة النصرة و الجبهة الداعمة لهم وقال: ان هذا الامر الى جانب احباط مخطط تقسيم المنطقة والذي يتبعه الغربيون ، فانه يثبت امكانية الانتصار على الارهابيين شريطة الحفاظ على التضامن والتنسيق في جبهة المقاومة.
واضاف: اذا قام الجانب الآخر بقطع دعمه المالي والفني والعسكري عن العناصر الارهابية فانه خلال فترة قصيرة سيعود الهدوء الى المنطقة و ايضا الى الدول الاوروبية جراء ذلك.
وادان شمخاني استخدام الارهاب كاداة لتمرير الاهداف السياسية والصاقه بالاسلام الحنيف بهدف اتساع دائرة الاسلام فوبيا وبث الفرقة بين المسلمين وقال: ان الكيان الصهيوني في ظل الاختلافات و الازمة الامنية في المنطقة يمضي نحو اتساع عملية القمع وترسيخ مخطط ازالة فلسطين.
ن جانب آخر اشار كل من رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك ووزير الخارجية السوري وليد المعلم في هذين اللقائين الى التطورات الجارية على الساحتين العسكرية و السياسية في سوريا وعملية وقف اطلاق النار مع المعارضة المسلحة وأكدا استمرار المقارعة بلاهوادة لعناصر داعش وجبهة النصرة والمجموعات التابعة لهما الى جانب متابعة المسار السياسى، مشددا على ان الحكومة والشعب السوري البطل لن يسمحا بتقسيم سوريا واستمرار تواجد الارهابيين في البلاد او الاحتلال العسكري الاجنبي.

المصدر: وكالات

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.