السعودية تسارع للتعاون مع المحققين الالمان بعد كشف مجلة ديرشبيغل عن علاقة منفذي هجمات الارهابية باشخاص بالسعودية

بعد كشف مجلة ديرشبيغل الالمانية عن ضبط المحققين الالمان عن علاقة بمنفذي الهجمات الارهابية في المانيا بنشطاء تابعين لداعش في السعودية ، سارعت السلطات السعودية لاعلان استعداده للتعاون مع محققين ألمان في تعقب متهمين في الهجومين الإرهابيين الذين شهدتهما ألمانيا في تموز/يوليو .

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، إن خبراء أمن من البلدين اجتمعوا وتبادلوا معلومات عن أدلة تشير إلى أن أحد منفذي الهجمات في ألمانيا كان على اتصال عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي مع عضو بتنظيم داعش الوهابي باستخدام خط هاتف سعودي.
وأضاف التركي أن المشتبه فبه كان في دولة لم يحددها تشهد صراعا، محجما عن قول ما إذا كان سعودي الجنسية.
وفي إشارة لتقرير دير سبيغل الألمانية، تابع التركي أن التحقيق لا يزال جاريا بين خبراء من السعودية وألمانيا لمحاولة التوصل إلى أطراف القضية.
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم في بافاريا أصاب خلاله لاجئ عمره 17 عاما خمسة أشخاص بفأس قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص، وعن تفجير آخر في أنسباخ بجنوب ألمانيا أصيب فيه 15 شخصا.
وقالت دير شبيغل إن ما عثر عليه من الدردشة عبر الإنترنت يشير إلى أن الرجلين لم يتأثرا فحسب بأناس لم تحدد هوياتهم وإنما تلقيا تعليمات منهم حتى تنفيذ الهجمات.
ونشرت وعادت وسائل اعلام المانية الى التاكيد علئ اهمية مراجعة تقرير الاستخبارات الالمانية الذي اتهم السعودية بتمويل مراكز ومساجد الوهابيين في المانيا وهي تعتبر المغدية للفكر الوهابي الارهابي لرواد تلك المساجد ومنه تخرج الارهابيون.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.