الرئيس روحاني : لولا العدوان العسكري الامريكي على افغانستان والعراق ولولا الدعم للكيان الصهيوني لما وجد الارهاب في المنطقة

شدد الرئيس حسن روحاني أنه “لولا العدوان العسكري الأمريكي على أفغانستان والعراق، ولولا الدعم الأمريكي المفتوح للممارسات اللا إنسانية للكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المظلوم، لما وجد الإرهابيون ذريعة اليوم لتبرير جرائمهم.”

واعلن الرئيس حسن روحاني ان الشعب الإيراني يعيش حالة حزن عميق الآن بسبب مقتل الآف المسلمين في مشعر منى وفي موسم الحج بينهم مئات الإيرانيين .
واكد الرئيس روحاني في كلمته اليوم الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ 70 ان الحادث الذي تعرض له الحجاج في منى كان بسبب سوء الإدارة واضاف : ما تعرض له الحجاج في منى خسارة عظيمة لا تعوض بالمال ونطالب السعودية بالقيام بمسؤولياتها في إعادة جثامين الضحايا الإيرانيين وتحديد مصير المفقودين في كارثة منى.
ولفت الرئيس روحاني الى بدء فصل جديد بين إيران والعالم وقال : نحن عقدنا العزم على فتح أجواء جديدة مع الحفاظ على مبادئنا.
واعتبر ان الأمم المتحدة قد اتخذت قرارا سليما بشأن رفع الحظر المفروض على إيران واضاف: قرارات مجلس الامن والقرارات الاحادية الجانب ضد ايران غير قانونية فضلا عن عدم جدوائيتها ولذلك نرى ان الولايات المتحدة اضطرت الى ترك الحظر وممارسة الضغط واختارت المفاوضات معنا برفقة الدول الاوروبية.
وتطرق الرئيس روحاني الى الاخطار التي تهدد المنطقة برمتها من قبل الجماعات الارهابية وقال : ان المنظمات الارهابية قد تتحول الى حكومات ارهابية في المنطقة، ولذلك نقترح ان تكون المواجهة مع الارهاب ضمن وثيقة في الامم المتحدة .
وشدد على ضرورة عدم السماح للدول بالتدخل في شؤون الدول الأخرى بذريعة مكافحة الارهاب واضاف : نحن مستعدون للمساعدة في نشر الديمقراطية في سوريا واليمن كما ساعدنا في العراق وافغانستان.
واكد ضرورة انهاء الارضية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لاقتلاع جذور الارهاب داعيا دول المنطقة للتعاون في المجالات الاقتصادية وصولا الى تفاهم سياسي واضاف : بغية مكافحة الارهاب يجب اقتلاع جذوره الاقتصادية.
واعتبر الرئيس الايراني ان العراق وسوريا واليمن أمثلة على معاناة الشعوب من التطرف والغزو والعدوان وقال : أوجه دعوة لجميع دول المنطقة لإعداد خطة لمواجهة الإرهاب .

ما لفت روحاني إلى “بدء فصل جديد بين إيران والعالم”، وقال: “نحن عقدنا العزم على فتح أجواء جديدة، مع الحفاظ على مبادئنا”، معتبراً أن “الأمم المتحدة قد اتخذت قراراً سليماً، بشأن رفع الحظر المفروض على إيران.”
ووصف قرارات مجلس الأمن ضد إيران، بأنها “غير قانونية، فضلاً عن عدم جدواها.. ولذلك نرى أن الولايات المتحدة اضطرت إلى ترك الحظر وممارسة الضغط، واختارت المفاوضات معنا برفقة الدول الأوروبية.
وبينما حذر روحاني من أن “المنظمات الإرهابية قد تتحول إلى حكومات إرهابية في المنطقة”، فقد اقترح أن تكون “المواجهة مع الإرهاب ضمن وثيقة في الأمم المتحدة”، وأضاف: “نحن مستعدون للمساعدة في نشر الديمقراطية في سوريا واليمن، كما ساعدنا في العراق وأفغانستان.”
واختتم روحاني كلمته بقوله إنه “من الضروري للإدارة الأمريكية، وبدلاً من تزييف الحقائق في المنطقة، وتوجيه الاتهامات الباطلة على الآخرين، العمل على وضح حد لسياساتها الخطرة وحلفائها، التي تكرس العنف والطائفية في المنطقة.”

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.