الرئيس اليمني السابق صالح يصف السعودية بالعدو التاريخي للشعب اليمني ويرفض القرار الاممي 2216

هاجم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح السعودية بشدة ووصفها بالعدو العدو التازيخي للشعب اليمني٫ وأعلن أنه لا رجعة لعبد ربه منصور هادي إلى صنعاء، رافضا القرار الأممي رقم 2216 ومخرجات الحوار الوطني.

وقال صالح في خطاب ألقاه بمناسبة أعياد الثورة اليمنية “تتخيل يا هادي وعصابتك أنك ستعود تحكم بعد هذه الأنهار من الدماء التي سقطت في ميدي وفي مأرب ونهم والجوف وصعدة وتعز والبيضاء وشبوة ولحج وعدن وأبين، وأنك ستعود لتحكم “.
وقال إن “السعودية هي العدو التاريخي للشعب اليمني”، مضيفا أن المواجهة الحالية معها ليست الأولى، فقد حاربت السعودية اليمن قبل عام 1934 وبعده وفي عام 1962.
وتعهد بأن “الثورة اليمنية ستستمر وسيستمر النظام الجمهوري مهما تكالب الأعداء عليها، فالهزيمة لأعداء الثورة والنصر لشعبنا اليمني العظيم”.
ورفض صالح الاعتراف بالقرار 2216 حول اليمن، الذي أصدره مجلس الأمن الدولي في نيسان 2015، واصفا إياه بـ “قرار حرب”.
كما رفض الاعتراف بمخرجات الحوار الوطني اليمني باعتبار أنها “قسمت اليمن وجزأته إلى أقاليم مرفوضة وغير معترف بها”، مثلما رفض الاعتراف بـ” ما تبقى من المبادرة الخليجية” التي اتهم الرئيس هادي والقوى الرجعية الإمبريالية الأمريكية البريطانية الصهيونية بعرقلتها، عندما كانت اليمن على وشك التسوية السياسية.
ودعا الرئيس اليمني السابق إلى “وحدة الصف الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة العدوان ضد الشعب اليمني الذي تحالفت فيه 17 دولة بقيادة السعودية”، واصفا العملية العسكرية التي تقودها السعودية لإعادة ما تسمى بـ “شرعية” الرئيس هادي في اليمن بـ”العدوان البربري الغاشم”.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.