الرئيس الايراني : هناك دور كبير للاسلام في مناهضة الاستعمار والقوى الاستعمارية تفرح بقيام مسلم بقتل مسلم اخر

اکد الرئیس الایراني حسن روحاني علی دور الاسلام الهام في مناهضة الاستعمار في الدول الاسلامیة، مؤكدا ان القوی الاستعماریة والمتآمرة تعيش الفرحة عندما یقتل مسلم، مسلما اخر ویعتبر بانه یدخل الجنة بسبب ارتکابه مثل هذه الجریمة.

وقال الرئیس روحاني في کلمة القاها مساء الثلاثاء في حشد من علماء الدین والطلبة في الحوزات العلمیة من المسلمین الشیعة والسنة بمحافظة سیستان وبلوجستان ˈ شرق ˈ انه فی العدید من الدول الاسلامیة التی انتفضت شعوبها ضد الاستعمار بدوافع دینیة وقرانیة وخاصة في الدول الاسیویة والافریقیة کان للاسلام دور مهم وواضح فیها.
واشار الی ان الاسلام دین یبني ویصنع الحضارة والقوة والثقافة وقال ان عالم الیوم متعطش لثقافة تتمکن من وضع البشریة في طریق السعادة.
واکد الرئیس روحاني علی ان الاسلام له عناصر جذابة عدیدة وقال ان الاعداء ومن خلال تدبیر مؤامرات کثیرة بما فیها ˈاثارة الفرقة في العالم الاسلامي والمواجهة وتوجیه اتهامات متبادلة ˈکانوا بصدد التصدي لهذه العناصر.
واشار الی ان القوی الاسلامیة متورطة في العدید من هذه حالات الفرقة وقال: لم تعرفوا مدی فرحة القوی الاستعماریة والمتآمرة من ان یقتل مسلم، مسلما اخر ویعتبر بانه یدخل الجنة بسبب ارتکابه مثل هذه الجریمة.
واشار الرئیس روحاني الی التعایش السلمي بین المسلمین السنة والشیعة في محافظة سیستان وبلوجستان وقال: لدی علماء المسلمین السنة والشیعة العدید من القواسم المشترکة ومن الممکن ان تکون هناك خلافات بسیطة هي موجودة اصلا في جمیع انحاء العالم ومن الممکن ان تحدث خلافات ایضا في اسرة ما.
واکد ان النزاع والصراع عمل سيء والخلاف في وجهات النظر لایشکل مشکلة اذا کان بمعنی التضارب في الاراء وقال : ان شعبنا لایرید ان یری علماؤه یوما ما ان یواجهوا بعضهم بعضا مشددا علی ضرورة الاخوة والتعاون بین جمیع المسلمین کما اکد علیه النبی الاکرم ˈص ˈ .
وتابع الرئیس روحاني: الیوم لدینا اعداء یرفضون الاسلام والقران والنبي الاکرم ˈصˈ ومن الممکن ان تکون هناك خلافات بین اسرة ما الا انها عندما تری عدوا کبیرا یرید القضاء علی جمیع افراد الاسرة فانهم یتحدون امام هذا العدو.
واشار الرئیس روحاني الی ان المسلمین الشیعة والسنة وطیلة التاریخ کانوا دوما یعیشون جنبا الی جنب في ایران مؤکدا ان بعض الاطراف یروجون الاسلام بشکل محرف والذي لایمثل الاسلام الحقیقي وان اولئك الذین ینتهجون النهج التکفیري قد اتخذوا ˈالاسلام المتشددˈ نهجا لهم.
وتابع: نحن نسعی وراء الاسلام المعتدل ذلك الاسلام الذي یمثل سیرة النبي الاعظم ˈصˈ واهل البیت ˈعˈمؤکدا ان جمیع نواحي حیاة النبی الاکرم ˈص ˈ کانت مبنیة علی العدل والاعتدال ولایوجد فیها اي افراط او تفریط.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.