الرئيس الايراني روحاني يؤكد : مصصمون على كسر الحظر الغربي الظالم ولن نسعى لامتلاك سلاح نووي

اكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان ايران لم ولن تسعى وراء امتلاك السلاح النووي، وانها مصممة على كسر الحظر الظالم واللاانساني المفروض عليها وستواصل التنمية العلمية والتكنولوجيا النووية للاغراض السلمية.

وقال الرئيس روحاني ، اننا سنثبت للعالم في هذه المفاوضات بان ما قيل عن ايران في الماضي محظ كذب.
واشار الرئيس الايراني الى الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وعلى راسها بريطانيا قائلا : ان البلاد واجهت لهذا السبب الكثير من المشاكل خلال الاعوام الماضية الا ان البلاد ستشهد بدعم الشعب وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية كسر الحظر خلال الاشهر القادمة.
جاء ذلك في كلمة للرئيس روحاني القاها اليوم الثلاثاء امام حشد جماهيري في مدينة زاهدان مركز محافظة سيستان وبلوشستان (جنوب شرق ايران).
واضاف : اننا نشهد اليوم كسر بعض اجراءات الحظر ولكن ما يفوق ذلك هو اعتراف العالم بحقوق ايران النووية وحقها في التخصيب ونمضي الان بالمفاوضات الى الامام قدما خطوة فخطوة.
واوضح بان البلاد ستشهد خلال الاعوام القادمة الازدهار والتنمية خاصة في محافظة سيستان وبلوشستان وقال، ان ارض سيستان هي حدود ايران الجغرافية لكنها ليست حدودا ثقافية، فمن هذه الارض انتشرت الثقافة الايرانية والاسلامية الى شبه القارة الهندية على مدى قرون ووصلت اللغة الفارسية العذبة عبر سيستان وبلوجستان الى البنغال.
واعتبر الرئيس روحاني، الامن في محافظة سيستان وبلوشستان ، القضية الاهم وقال، ان امن المحافظة ملقى على عاتق الشعب وان القوات المسلحة هي الداعم للشعب في توفير الامن المستديم. مؤكدا بانه على الجميع وضع ايديهم بايدي البعض لتحقيق ذلك.
واكد على تبعية الجميع للدستور وتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية وقال، ليس هنالك في الدستور اي تمييز بين القوميات والمذاهب وان جميع ابناء الشعب الايراني يحظون تحت راية الدستور بحقوق مواطنة متساوية.
واشار الى تضامن اهالي المحافظة في قضية حرس الحدود المخطوفين الايرانيين الخمسة واضاف، انه عندما جرى اختطاف عدد من حرس الحدود ظلما وجورا كان صوت الجميع موحدا واطلقوا نداء الصمود والمقامومة وعدم الرضوخ لمنطق القوة.
ووجه الرئيس الايراني الشكر والتقدير للجميع، شيعة وسنة، من علماء الدين والوجهاء وكل الذين ساهموا في الافراج عن حرس الحدود المخطوفين.
واشار الى اهمية تطوير منطقة سيستان وبلوجستان كمعبر ترانزيت لربط منطقة بحر عمان والمحيط الهندي ليس فقط بشمال البلاد بل بسائر الدول الجارة والشمالية ايضا، واضاف، انه لهذا السبب يعتبر تطوير ميناء جابهار ضمن برامج الحكومة الحادية عشرة.
وتابع الرئيس روحاني، ستشهدون خلال فترة الحكومة الحادية عشرة تطورا في مجالات الغاز والماء والمناجم والموانئ وطرق الترانزيت والصادرات وأرى ان من واجب الحكومة تقديم خدمات اكثر للمحافظات التي عانت من حرمان اكبر خلال الاعوام الماضية.
واشار الرئيس الايراني الى زياراته الاخيرة في المنطقة ومنها الى عمان وافغانستان واضاف، ان احد اهداف زيارتنا هي تنمية محافظة سيستان وبلوشستان لجوارها معهما وبالاخص اكدنا في افغانستان على حق المحافظة في مياه هيرمند كي نشهد مرة اخرى احياء وازدهار هامون وجازموريان وغيرهما.
وشدد الرئيس روحاني ، على توسيع نطاق التنمية في المحافظة كلها واضاف، سنبادر للعمل على كشف وتنقيب المناجم الثمينة ومنها النحاس والخارصين والذهب والحديد.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.