الخارجية الايرانية : تحذيرات مستشار الامن القومي الامريكي استفزازية ولاصحة لها ولن تنال من عزيمة ايران

أكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي ان مزاعم مستشار الأمن القومي الأمريكي ” مايك فلين ” حول ايران لا اساس لها من الصحة وهي وتكرارية واستفزازية ، مشددا على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تحذر من الاجراءات الامريكية المغايرة للتعهدات الاقليمية والدولية، ومحذرا من ان اللجوء الى اي نوع من انواع التهديد لايتعارض مع القواعد النافذة للقوانين الدولية فحسب بل اثبت للحكومات الامريكية المتعددة عدم فعاليتها امام ارادة ومقاومة الشعب الايراني العظيم.

مايك فلين ..
عدو للمسلمين كافة

يذكر ان مايك فلين يحمل عداءا بيس لايران بل يحمل عداءا لكل المسلمين فقد وصف المسلمين في احدى مقابلاته بان ” هناك سرطان في داخل كل انسان مسلم “!!! فرد عليه الصحفي متسائلا : الا تعلم ان هناك مليار و300 مليون مسلم في العالم هل تعني ماتقول فرد قائلا : نعم هناك سرطان في داخل كل مسلم ..!!؟؟؟ في اشارة الى الدين الاسلامي .
وقال بهرام قاسمي في معرض رده على تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي حول ايران، الى ان هذه التصريحات تحمل مزاعم لااساس لها من الصحة وتكرارية واستفزازية، في الوقت الذي يتبين فيه ان مساعي الجمهورية الاسلامية الايرانية في محاربة المجموعات الارهابية في الشرق الاوسط ليست خافية على احد، هذه المجموعات التي تتلقى الدعم المالي واللوجستي والاستخباراتي من امريكا وحلفائها بشكل مباشر او غير مباشر.
وأضاف: لولا التعاون الصادق الايراني مع الحكومات الشرعية في المنطقة والقوات الباسلة وقوات المقاومة الشعبية لهذه الدول في محاربة المجموعات الارهابية وابرزها داعش التي هي بحسب ما قاله الرئيس الامريكي ” صناعة حكام تلك الدول”، لكانت اليوم عدة عواصم لدول اقليمية تحت سيطرة هؤلاء الارهابيين وكانت المحاربة الدولية للارهاب واجهت تعقيدات جمة.
وتابع، من المؤسف ان الحكومة الامريكية بدلا عن تقديم الشكر للشعب الايراني على محاربة الارهاب المستمرة، تقوم بتقديم الدعم للمجموعات الارهابية بشكل عملي عبر تكرار المزاعم المزيفة واتخاذ سياسات طائشة.

قرار طائش
وعنصري
واردف، ان احدى هذه السياسات، القرار الاخير للحكومة الامريكية في ايجاد قيود على دخول مواطني بعض الدول الاسلامي الى امريكا، ان هذا القرار الطائش والعنصري الذي لاقى انتقاد الحكومات والشعوب في شتى بقاع العالم ومنها في امريكا، يشير الى عدم اكتراث حكام الولايات المتحدة مرة اخرى بالقوانين والمقررات والاعراف الدولية، متسائلا:كيف ينظر الى اعتقال طفل يبلغ من العمر 5 اعوام، على انها محاربة للارهاب؟ كيف يتوافق الاحتفاظ لمدة طويلة بأفراد مسنين في مطارات امريكا، مع قوانين حقوق الانسان التي تدعي امريكا احترامها؟
ونوه قاسمي الى ان سياسات ايران الاقليمية واضحة وشفافة بشكل كامل، قائلا، نحن نرغب بعلاقات ودية مع جميع دول المنطقة على اساس حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الدول، وبناء على هذا ان المزاعم المزيفة والباطلة يتم الحديث عنها ضد ايران بغية ايجاد خلافات بين دول المنطقة وتأمين سوق لاسلحة الولايات المتحدة القاتلة، وان على الحكومة الامريكية بدلا عن اثارة التفرقة الابتعاد عن الاعمال الاجرامية في اليمن التي يتم ارتكابها من قبل شركائها وبالاسلحة الامريكية.

اختبارات الصواريخ
لاتتعارض والقرار 2231

واكد المتحدث بإسم وزارة الخارجية الايرانية ان سياسات الجمهورية الاسلامية الدفاعية تتطابق مع الحقوق والمقررات الدولية، ولن تخضع للتفاوض تحت اية ظروف، ولم يتم تصميم اي صاروخ لحمل رؤوس نووية، لذلك ان اجراء اختبارات صاروخية لايتعارض مع القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.