في الصورة الدبلوماسي الايراني المختطف مع بناته لدى ادائه مراسم الحج مع عائلته .

الخارجية الايرانية تحث السلطات اليمنية على اتخاذ اجراءات جدية للافراج عن الدبلوماسي الايراني المختطف نور احمد منذ نحو 10 شهور

طالبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، الحكومة اليمنية باتخاذ إجراءات جدية في التعامل مع المتورطين في اغتيال الدبلوماسي الإيراني والمساعدة في إطلاق سراح الموظف الإداري في السفارة الإيرانية المختطف أحمد نور نيكباخت المختطف منذ نحو 10 شهور.

وقالت أفخم في المؤتمر الصحفي الاسبوع لها في مقر وزارة الخارجية : إن إيران تولى اهتماما كبيرا لهذه القضية وتنتظر اتخاذ اجراءات فورية من قبل الحكومة اليمنية لإطلاق سراح الدبلوماسي الإيراني المختطف وألا تدخر جهدا لمتابعة هذه القضية.
وأضافت أفخم : ” أن أحمد نيكباخت هو موظف إدارى فى السفارة الإيرانية فى صنعاء خطف الصيف الماضي ” مشيرة إلى حادثة اغتيال الدبلوماسى الإيرانى فى اليمن أبو القاسم الأسدى عن عمر يناهز 57 عاما من قبل جماعة ارهابية فى اليمن.
وتابعت أفخم قائلة إن إيران تدعو دوما لتوسيع العلاقات مع اليمن فضلا عن دعم وحدتها واستقرارها وتماسكها، وذلك تعليقا على مستوى العلاقات بين إيران واليمن.
وكان الديبلوماسي الإيراني ” نور أحمد ” قد اختطف من صنعاء في 21 يوليو من العام الماضي، من قبل مسلحين مجهولين أثناء توجهه من منزله إلى مقر عمله في السفارة ، وقالت صحيفة السياسة الكويتية المقربة من المخابرات السعودية والامريكية ، بان الدبلوماسي الايراني المختطف بات في قبضة “القاعدة” بعد أن تسلمه التنظيم من مسلحين قبليين في محافظة مأرب مقابل مبلغ مالي لم يتم التحقق منه بعد, وتم نقله إلى مكان غير معروف في محافظة شبوة.
وكان مسؤول أمني يمني يوم قد اعلن في الاول من شهر فبراير – شباط الماضي ، إن الدبلوماسي الإيراني الذي خطف في العاصمة اليمنية صنعاء في يوليو تموز ما زال على قيد الحياة نافيا تقريرا سابقا بالعثور على جثته مقطوعة الرأس.
كما نقلت وكالة الطلبة الإيرانية للانباء نقلت انذاك عن مسؤول بالسفارة الإيرانية في صنعاء نفيه ان تكون الجثة مقطوعة الرأس للدبلوماسي المفقود.
واكد مسؤول امني يمني لرويترز في وقتها طالبا عدم الكشف عن اسمه ” ان الاتصالات الجارية مع خاطفي الدبلوماسي الإيراني عبر وسطاء قبليين، اكدت انه (الدبلوماسي) ما زال على قيد الحياة وان الجثة التي عثر عليها ليست له.”
كما اكد القائم بالأعمال اليمني في طهران عبد الله السري في هذا الصدد ، إن وزارة الداخلية والقوى الأمنية اليمنية هي المسؤولة عن تحديد مصير الدبلوماسي الإيراني نور أحمد نيكبخت وانه ما زال حيا وبصحة جيدة بناء على احدث المعلومات الواردة لديها .
ولكن مصادر يمنية غير رسمية ، مازالت تتهم اطرافا يمنية موالية للمخابرات السعودية ، بالوقوف وراء الحادثتين ،اختطاف الدبلوماسي نور احمد واغتيال الموظف الاداري في السفارة ، حيث تشهد العلاقات بين السعودية وايران توترا كبيرا غير معلن ، بسبب الازمة السورية حيث تدعم السعودية الجماعات الوهابية السلفية المسلحة وما يسمى بـ ” الجيش الحر ” التي تشن عمليات يومية ضد قوات الجيش السوري ، فيما تساند ايران الحكومة السورية وتدين الاستعامة بالارهابيين لزعزعة استقرارها ، كما ان السعودية تشن على الحوثيين هجمات مسلحى بواسطة التيار الوهابي السلفي بمساندة ال الاحمر وحز الاصلاح ، فيما تتهم السعودية الحوثيين بانهم يحصلون على دعم ايراني وهو ما نفته اكثر مرة طهران وينفيه الحوثيون الذين يتعرضون الى مشروع امني سعودي خطير لمحاصرتهم ومنع تنام تاثيرهم السياسي والامني في السعودية ، وذلك بالاستعانة بالجماعات الوهابية السلفية وتجنيدها من كل مكان على غرار ما يحدث مع سوريا ، وكذلك باستغلال حلفائها الاستراتيجيون في اليمن ال الاحمر ، والمتمثلين اليوم بالشيخ حميد الاحمر واخوته، باحتضان الجماعات السلفية في منطقة ” دماج ” ودعمهم وتاييدهم ، وتحريك عناصره المسلحة بين فترة واخرى وتنفيذ عمليات مسلحة ضد الحوثيين ،واخرها ما حصل في محافظة عمران حيث اضطر الى الهرب الى صنعاء بعدما تصدى الحوثيون له ولعناصره المسلحة واستولوا على قصره وقاموا بتفجيره بعدما اكتشفوا وجود سجن فيه ، يعتقل فيه افرادا من الحوثيين ومن قبائل حاشد اتي يتزعمها ، من المعارضين لتحالفه مع السعودية,
وعلى الصعيد ذاته ، تتهم اوساط ايرانية غير رسمية ، السعودية بتنفيذ مشاريع سياسية وامنية واعلامية معادية للجمهوية الاسلامية ، وحملتها مسؤولية عمليات ارهابية تنفذها جماعات ارهابية ضدها ، واخرها قضية اختطاف حرس الحدود الايراني الخمسة على يد تنظيم ” جيش العدل ” الوهابي البلوشي وقتل احدهم الاسبوع الماضي ، واتهم اية الله احمد خاتمي امام جمعة طهران المؤقت في خطبة صلاة الجمعة الاسبوع الماضي السعودية دون يذكر اسمها صراحة بدعم هذه الجماعات قائلا ” ان دولة خلجية طالما وقفت ضد الجمهورية الاسلامية في مشاريعها التامرية منذ انتصار الثورة الاسلامية وحتى الان ، هي التي تقدم الدعم الكامل لهؤلاء الارهابيين القتلة “.
في الصورة الدبلوماسي الايراني المختطف مع بناته لدى ادائه مراسم الحج مع عائلته .
المصدر : وكالات + نهرين نت

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.