الحوثيون والجيش اليمني يسيطرون على القاعدة البحرية في عدن والسعوديون يعترفون بسقوط قذائف الهاون على جيزان ونجران

فيما اقر السعوديون بان صواريخ وقذائف الحوثيين تستهدف جيزان ونجران وسقوط قتلى في صفوف الجيش السعودي ، قتل قائد القوات الموالية للرئيس اليمني المستقيل والهارب الى الرياض ، عبدربه منصور هادي في عمليات عسكرية في عدن ، في الوقت الذي تمكنت فيه قوات الجيش اليمني وانصار الله من السيطرة على القاعدة البحرية وتحرير 35 رهينة بيد الميليشيات التابعة لهادي .

وتكتمت وسائل اعلام سعودية وخليجية على الانتصار الاستراتيجي الذي حققه الحوثيون والجيش اليمني بالسيطرة على القاعدو البحرية في عدن وعلى كافة المنشئات والسفن فيها .
واكد المتحدث باسم انصار الله، سيطرة مقاتلي الحوثيين على منطقة” التواهي ” في عدن، لافتا إلى أن ذلك جرى رغم الضربات الجوية السعودية التي لم يسبق لها مثيل على حد تعبيره.
وقال الناطق في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، فيسبوك: “بفضل الله وعونه وتأييده استطاع الجيش والامن واللجان الشعبية وبمساندة الشرفاء من ابناء الجنوب من استعادة منطقة التواهي من عناصر القاعدة واعوانهم في معركة وطنيه شريفة رغم مساندة العدوان السعودي الامريكي بالقصف الجوي المكثف والغير مسبوق وعلى مدار الساعة وبحمد الله فقد فشلوا جميعا في إحراز أي تقدم لعناصر القاعدة على الأرض.”
وتابع قائلا: “يسعى العدوان السعودي الامريكي على اليمن إلى تعويض فشله الذريع في عدوانه وحصاره الغاشم على اليمن بارتكاب مجازر وحشية وبقصف المدنيين والأحياء السكنية كما حدث في مدينة صعده وبعض مديرياتها وفي مدينة ذمار حيث سقط خلال الاربع والعشرين الساعة الماضية 51 شهيدا معظمهم نساء واطفال واسر بكاملها.”
وأردف قائلا: “قنوات التضليل والكذب ـ فكما استطاع الجيش والامن واللجان الشعبية والشعب اليمني حتى الان بالصمود والتقدم وتحقيق الانتصارات ـ فلقد كشفت وقائع الأرض كذب وتضليل تلك القنوات التي ظلت طوال الفترة الماضية تعلن عن سيطرة القاعدة على مطار عدن ليتضح اليوم أن المعركة قد تجاوزت المطار بعشرات الكيلوهات ورغم مرارة الحقيقة عليهم وعلى أكاذيبهم فإنهم يسعون الى جانب آخر وهو ذرف دموع التماسيح عن وضع إنساني كارثي في اليمن ناسين أن التحالف السعودي الامريكي هو من يفرض حصاره الشامل على الشعب اليمني بكله.”
وعلى صعيد اخر وحسب شهود عيان فان اللواء الركن علي ناصر هادي ، قتل بينما كان ينظم صفوف “المقاومة الشعبية” المناهضة للحوثيين في حي التواهي بوسط عدن الذي يتعرض لهجوم من قبل الحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.
وكان هذا الضابط الكبير عين قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة التي تضم محافظات عدن ولحج وابين، من قبل الرئيس المستقيل هادي الهارب الى الرياض في اذار/مارس الماضي مع بدء العدوان السعودي – الامريكي ضد الحوثيين.
وقتل سبعة من المقاتلين الموالين لهادي واصيب 95 بجروح في المعارك التي دارت خلال الساعات ال24 الاخيرة في عدن بحسبما افاد المسؤول الطبي الخضر لصور. وفي الرياض اقرت السلطات السعودية الاربعاء بمقتل خمسة اشخاص واصابة 11 اخرين في اطلاق صواريخ من اليمن على مدينة نجران.
وقتل مدنيان كانا في سيارة اضافة الى اثنين من المارة عند سقوط قذيفة على مدينة نجران، فيما اصيب 11 شخصا اخرين، بحسب بيان لمديرية الدفاع المدني نشرته وكالة الانباء السعودية.
وكانت الوكالة نقلت عن الدفاع المدني قوله في وقت سابق الاربعاء ان ثلاثة اشخاص قتلوا الثلاثاء في منطقة نجران بقذائف المسلحين الحوثيين كما قتل سعودي وزوجته في سقوط قذيفة على منزلهما ليل الثلاثاء الاربعاء. وجرى القصف اثناء قمة لدول مجلس التعاون الخليجي عقدت الثلاثاء في الرياض بحضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
وشهدت الحدود بين السعودية واليمن عمليات عدة لتبادل اطلاق نار منذ بدء العدوان السعودي على اليمن بمشاركة 9 دول تدور في المحور الامريكي في العلام العربي بينها 4 دول خليجية ليست منها سلطنة عمان وبمشاركة النظام الاردني ومصر والسودان والمغرب ، وافادت مصادر عسكرية ان المعارك والغارات اسفرت عن استشهاد 17 شخصا من الحوثيين وحلفائهم اضافة الى استشهاد خمسة مقاتلين اضافيين في محافظة الضالع الجنوبية شمال عدن.
وذكر شهود ان العديد من سكان عدن يحاولون الهرب من القتال ويستخدمون زوارق صغيرة للهروب عبر البحر. وذكر شهود ان عددا من السكان لقوا حتفهم بعد ان اصيب مركبهم برصاص. وقتل 32 شخصا كانوا يحاولون الهرب عبر البحر من القتال المستعر في عدن عندما اصابت قذائف عوامة ورصيفا في ميناء للصيد في المدينة، بحسبما افادت مصادر طبية.
وذكر مسؤول طبي “ان 32 شخصا قتل واصيب اكثر من 67 جريحا في قصف تعرض له النازحون لدى محاولتهم الهروب من القتال الدائر في حي التواهي الى منطقة البريقا” في الجهة المقابلة من الخليج، كما حمل المسؤول المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح مسؤولية هذا القصف. واشار المصدر الى انه تم نقل الضحايا الى مستشفى باصهيب العسكري ومستشفى مصفاة عدن و?? مايو والنقيب والوالي.
وحذرت 22 منظمة انسانية ناشطة في اليمن الاربعاء من انها قد تعلق مساعداتها العاجلة في حال لم تفتح فورا الممرات البرية والبحرية والجوية للسماح بالتزود بالوقود. وقال المنتدى الذي يضم 22 منظمة انسانية دولية موقعة على بيان مشترك ان “الاعلان عن +هدنة انسانية+ محتملة في العمليات العسكرية لن يخفف من حدة النزاع”. من جهة اخرى،

التعاليق: 1

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.