الجيش اللبناني يستعيد ” مرتفعات ضليل ” في جرود راس بعلبك وحزب الله يستعيد 87 كم من داعش في القلمون الغربي في سوريا

تمكنت قوات الجيش اللبناني من استعادة مرتفعات ضليل في جرود رأس بعلبك في إطار عمليات “فجر الجرود” التي أطلقهتا يوم أمس لتطهير مرتفعات بلدتي رأس بعلبك والقاع من الزمر الإرهابية.

وأعلن متحدث باسم الجيش اللبناني اليوم الأحد، أن قوات الجيش استعادت ثلث المساحة التي كان يسيطر عليها تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة جرود رأس بعلبك وجرود القاع الجبلية شرق لبنان.
وأكد حزب الله أنه تمكن بدعم من الجيش السوري من تحرير 87 كم من إجمالي المساحة التي كانت خاضعة لـ”داعش” في القلمون الغربي في سوريا، بعد تقدم حققه بالتعاون مع الجيش السوري في جرود الجراجير وجرود قارة في القلمون الغربي، وفي جبل الموصل الاستراتيجي الذي يشرف على معبري فيخة وميرا.
وأكد أن الجيش سيطر اليوم بالنار على مراح درب العرب، ودليل الخصيب في جرود القاع، وتمكن من تحرير نحو 30 كيلومترا مربعا من “داعش” وقتل 20 مسلحا، وتدمير 11 موقعا للإرهابيين بين كهوف وأنفاق وخنادق اتصال وتحصينات.
وأضاف أن الجيش كذلك تمكن من ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والمتفجرات، فضلا عمّا أعطبه من سلاح للزمر الإرهابية هناك، مؤكدا على أن إصابات الجيش اقتصرت على جرح عشرة جنود.
وتأتي “فجر الجرود” استكمالا للعمليات التي أطلقها الجيش اللبناني وحزب الله بالتعاون مع الجيش السوري في يوليو الماضي، والتي حققت تقدما كبيرا في إطار مكافحة تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” الناشطين في المناطق المحاذية لغرب سوريا.
وسبق للعقيد الركن نزيه جريج المتحدث باسم الجيش اللبناني وأعلن يوم أمس استمرار تقدم وحدات الجيش بوتيرة سريعة بدعم ناري من المدفعية وراجمات الصواريخ والطائرات، مع تسجيل انهيار غير مسبوق لمعنويات الإرهابيين.
وأضاف جريج أن قوات الجيش استهدفت مواقع “داعش” في جرود رأس بعلبك، وحققت مزيدا من التقدم في عمق الجرود، واستعادت مرتفعات ضهور الخنزير، وعزلت مجموعات “داعش” في وادي مرطبيا، ودمرت تحصيناته هناك.
وبالتزامن مع عملية “فجر الجرود” اللبنانية، أعلن حزب الله إطلاق عملية “وإن عدتم عدنا” بالتعاون مع الجيش السوري لتحرير جرود القلمون الغربي على الجانب السوري من الحدود، ليطبق الجانبان بذلك الحصار على “داعش” و”النصرة” من الشرق والغرب.
وأسفر اليوم الأول من القتال عن تقدم على الجبهة السورية، حيث استسلم عدد من مسلحي “داعش” لعناصر حزب الله في القلمون الغربي، وكان بينهم أحمد وحيد العبد قيادي مسؤول قطاع الزمراني في التنظيم عند معبر الزمراني الفاصل بين مناطق سيطرة الجيش السوري وما كان يسيطر عليه الإرهابيون في باقي القلمون الغربي امتدادا إلى مرتفعات شرق لبنان.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.