الجيش السوري يحقق نصرا استراتيجيا في معاركه ضد الجماعات الارهابية في عمق البادية ووصوله قرب التنف

في تحول عسكري استراتيجي كبير في المعركة ضد الجماعات الارهابية ٫ تمكنت وحدات من الجيش السوري من الوصول إلى الحدود السورية العراقية شمال شرق التنف في عمق البادية السورية بعد القضاء على تجمعات “داعش” في المنطقة.

ونقلت وكالة “سانا” السورية عن مصدر عسكري قوله أمس، إن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة ثبتت مواقعها القتالية في المنطقة بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم داعش على هذا الاتجاه”.

مراقبون عسكريون وسياسيون يؤكدون اهمية وصول الجيش السوري قرب التنف

وعد مراقبون عسكريون وسياسيون ٫ وصول القوات السورية إلى منطقة “التنف” الحدودية٫ إنجازاً عسكرياً كبيراً، خاصة أنه ترافق مع السعي الحثيث من قبل التحالف الأمريكي لمنع القوات السورية وحلفائها من الوصول إلى هذه النقطة، عبر الاعتداء أكثر من مرة على القوات المتقدمة هناك، أو من خلال التحذيرات اليومية التي كانت تطلقها أمريكا، لكن دون جدوى.
خمسة آلاف كيلومتر مربع جديدة أضافها الجيش السوري إلى رصيده بعد أن كان قدر طهّر منذ انطلاق عمليته العسكرية في البادية السورية، أكثر من 15 ألف كيلومتر مربع، سقط خلالها مئات القتلى من تنظيم داعش الإرهابي، وفرّ من بقي منهم إلى عمق البادية.

هيئة الاركان الروسية تؤكد الاهمية الاستراتيجية لتقدم الجيش السوري

هيئة الأركان الروسية بدورها عقدت مؤتمراً صحفياً نقلت خلاله تطورات المعركة في البادية السورية، موضحة بالخريطة أهمية التقدم الاستراتيجي الذي أحرزه الجيش السوري والذي قطع الطريق على ما يسمى “جيش أسود الشرقية” المدعوم أمريكياً في السيطرة على الحدود مع العراق.
واضافت هيئة الاركان الروسية : تمكنت وحدات من الجيش السوري من السيطرة على 37 بلدة ومزرعة في ريف حلب الجنوبي الشرقي وريف الرقة الغربي، وقضت على أكثر من 500 من إرهابيي داعش.

الجيش السوري يتوغل في عمق الريف الغربي للرقة

وذكر نشطاء أن قوات الجيش توغلت في عمق الريف الغربي لمحافظة الرقة، وتمكنت من اجتياز الحدود الإدارية للرقة مع محافظة حلب، ووسعت نطاق سيطرتها في منطقة ريف الرقة الغربي إلى نحو 500 كم مربع لتصل إلى تماس مع قوات سوريا الديمقراطية التي تقود عملية “غضب الفرات” في محافظة الرقة، وبات يفصل بينهما امتداد مائي من نهر الفرات.
وأضاف النشطاء أن قوات الجيش تستعد لمواصلة هجومها نحو مثلث الحدود الإدارية الرقة – حلب – حماة، وصولا إلى منطقة خربا البيضا وأتوستراد الرقة – سلمية، وفي حال تمكنت من السيطرة على هذه المنطقة فستستعيد بذلك نحو 2500 كم، وتنهي وجود تنظيم داعش فيما تبقى من محافظة حلب.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.