الامارات تصعد خطابها العدواني ضد ايران والوزير قرقاش يتحول الى موظف في الخارجية السعودية ليهاجم طهران ويتهمها بالتوسع والطائفية

في موقف يؤكد اصرار الامارات على الاستمرار في موقف معاد لايران وتاكيدها يوم بعد يوم انها امست جزءا تابعا للسياسة السعودية في المنطقة والتي تمتاز بالطائفية والعدوان ، قال وزير االدولة للشؤون الخارجية الاماراتي قارقاش ان : “الهجوم الإيراني الشرس ضد السعودية لن ينجح في شق الصف الخليجي، عاصفة الحزم”. واصفا العدون على اليمن بانه مشروع عروبي مشترك تجاه ما اسماه ” التمدد الإيراني وسياسة سيطرة المليشيات”.

واعتبرت اذاعة صوت العراق ، تصريحات الوزير قارقاش بمثابة الانتحار والتضحية بعلاقاتها مع ايران الدولة الاقوى في المنطقة والتي لم ترد على استفزازات القرارات السياسية والمواقف الاعلامية للامارات ولدول الخليج حتى الان بالرغم من قسوتها واساءاتها المتكررة للجمهورية الاسلامية .
وجاء في تغريدات الوزير قرقاش ” ان تجيير الوضع في اليمن لصالح ” التمدد الخارجي ” ..!! في سياق ما يجري في العراق وسوريا فمصيره علاقات متوترة وشحن طائفي تسأل عنه طهران قبل غيرها.”
ووفق اذاعة صوت العراق التي تبث من بغداد ، فان هذه التغريدة لوزير عرف بمواقفه المتشنجة ضد ايران وانصياعه لسياسة الخارجية السعودية وكأنه موظف لدى النظام السعودي ،، دليل اخر على ان الامارات بدا تشق طريقا خطيرا في تحد جارة كبرى لم تزل صابرو على سنوات طويلة من الاساءات المتكررة ضدها من دولة لاتعد في ميزان الثق السياسي والعسكري الا مجرد ” امارة مرتهنة للامريكيين والاسرائيليين ” والمشاركة في المشروع السياسي والامني الذي تديره السعودية بمشاركة اسرائيلية ورعاية امريكية ضد ايران
وشكك الوزير الاماراتي بمواقف ايران السياسية والامنية في المنطقة دون ان يعطي دليلا واحدا على ذلك متجاهلا حجم العدوان الكبير على اليمن بقيادة سعودية ومشاركة 10 انظمة عربية وبرعاية امريكية ، زقال قارقاش في تغريدته ان “تأسيس الموقف الإيراني علي أساس أخلاقي حجته ضعيفة في ظل استهداف المدنيين في سوريا، من تغاضى عن المعاناة السورية لا يقنع في تناوله لليمن.”
وياتي هذا الهجوم على ايران من الوزير قارقاش هو الثاني من نوعه في وقت دخل خط المواجهة الاعلامية والسياسية المؤيدة للعدوان السعودي على اليمن ، لشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي واصاف عدوان عاصفة الحزم بانها “العمل الخليجي المتجه لمزيد من التكامل والتنسيق وتوحيد الجهود تعزيزا لأمننا وحماية لمكتسبات شعوبنا .. خليجنا واحد .. كان وسيبقى”!
يذكر ان قائد شرطة دبي الفريق خلفان شن هجوما كبيرا على الجمهورية الاسلامية وعلى الحوثيين بل وذهب الى مدى ابعد بوضع مكافاة مالية لمن يلقي القبض على زعيم انصار الله عد الملك الحوثي ، فيما كانت الامارات قد اتخذت قرارات طائفية ومازالت تعطيف على تطبيقها بترحيل مواطنين عراقيين ولبنانيين وايرانيين وباكستانيين بسبب انتمائهم للمذهب الشيعي ، في واحدة من اسوء قرارات التمييز الطائفي التي اتخذت في دول الخليج ضد المسلمين الشيعة .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.