الالف الايرانيين يشيعون جثمان ” الشهيد حججي ” في طهران الذي استشهد دفاعا عن المراقد المقدسة في سوريا

شيع عشرات الالاف من الايرانيين جثمان الشهيد محسن حججي الذي استشهد داخل الاراضي السورية حيث تطوع للدفاع عن مرقد السيدة زينب عليها السلام ونصرة الشعب السوري ضد الجماعات الارهابية ٫ وجرت مراسم التشييع المهيب صباح اليوم الاربعاء انطلاقا من ساحة “الامام الحسين (ع)” بطهران.

وشاركت في المراسم الى جانب الحشود الغفيرة ٫ اسر الشهداء وكبار المسؤولين وقادة حرس الثورة الاسلامية وقادة الجيش والشرطة .
وكان من بين المشاركين في التشييع ٫ رئيس السلطة القضائية آية الله صادق آملي لاريجاني، وامين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، وقائد القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية العميد محمد باكبور، وقائد القوة البحرية للحرس الثوري الادميرال فدوي، وممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري علي سعيدي، ولمتحدث باسم السلطة القضائية غلام حسين محسني اجئي، ورئيس مؤسسة الشهيد شهيدي محلاتي، رئيس منظمة الدفاع المدني العميد جلالي، علي اكبر ناطق نوري، محمد حسن ابوترابي فرد، محمد رضا باهنر.
ومن المقرر ان ينقل جثمان الشهيد حججي الى مسقط راسه مدينة نجف آباد في محافظة اصفهان (وسط ايران) لتشييعه ودفنه هناك.
وكان جثمان الشهيد المدافع عن المراقد المقدسة، محسن حججي، قد وصل مساء الإثنين، الى العاصمة طهران.
والشهيد حججي هو من مواليد 1992 في مدينة نجف آباد بمحافظة اصفهان وكان منتسبا لقوات فرقة “النجف الاشرف” الثامنة المدرعة التابعة للحرس الثوري، وقد جرى أسره قبل فترة خلال هجوم للإرهابيين التكفيريين الدواعش على منطقة التنف في الحدود بين العراق وسوريا، واستشهد على يد التكفيريين بعد أسره بيومين بقطع راسه وامست صورته ” ايقونة ” للتضحية والبطولة وهو ينظر بشموخ واعتزاز بينما كان يحوطه ارهابيو داعش بعد اسره .

وكان قائد فيلق القدس في حرس الثورة اللواء قاسم سليماني قد وعد بالانتقام والثار للشهيد حججي ٫ واثرها قامت القوة الصاروخية لحرس الثورة بتوجيه صواريخ بعيدة المدى من داخل الاراضي الايرانية نحو مقرات لداعش الوهابي في منطقة الميادين في سوريا سقط فيها عدد كبير من قادة التنظيم الارهابي ٫ كما قامت وحدة من رجال العمليات الخاصة لحرس الثورة بتعقب داعش في منطقة التنف وتمكنت من قتل قاتل الشهيد الحججي وتم بث تسجيل فيديو يوثق هذه العملية العسكرية الخاصة .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.