استشهاد المواطن السعودي زهير ال سعيد برصاص رجال الامن السعودي في العوامية بعد اقل من 24 ساعة من استشهاد منير الميداني

بعد اقل من مرور 24 ساعة على تعمد رجال الامن السعودي اطلاق النار على الشاب منير الميداني ، الذي سقط شهيدا في الحال بعد تعمد توجيه الرصاص الى قلبه بشكل مباشر اثناء مشاركته في تظاهرة سلمية ، استشهد شاب سعودي ثان واصيب اخرون بجروح بنيران قوات النظام السعودي .

وقع ذلك خلال قمع مسيرة سلمية نظمت اليوم الجمعة احتجاجا على قتل الشهيد منير الميداني في العوامية شرق البلاد ، وكان اية الله نمر النمر مشاركا فيها وفي مقدمتها .
واستشهد الشاب زهير عبدالله السعيد بعد إصابته بطلق ناري مباشر اخترق كليته وتسببت له بنزيف شديد، فيما نقل جثمان الشهيد الى مستشفى القطيف المركزي وسط صيحات و”هتاف الله اكبر” و” الموت للقتلة “.
واكد شهود عيان سقوط جرحى في عملية اطلاق النار الكثيف الذي قامت به قوات الامن ، وبعض الجرحى اصابته بالغة ، وقد تمت عملية اطلاق الرصاص عليهم اثناء مشاركتهم في تظاهرة سلمية بالقرب من دوار الكرامة .
ونظمت التظاهرة السلمية تحت شعار جمعة “غضب الاحرار” للمطالبة باسقاط النظام والحريات العامة واطلاق المعتقلين.وفي شارع الثورة في مدينة القطيف انطلقت تظاهرة ممثالة طالبت بالاقتصاص من المجرمين والقتلة
وندد المحتجون بالاجراءات القمعية التي يمارسها النظام بحقهم مؤكدين الاستمرار بالتظاهر حتى تحقيق مطالبهم المشروعة والمحقة .
وجاء مقتل متظاهر اخر من المتظاهرين السلميين في العوامية ، ليشير الى ان نظام ال سعود قرر استخدام لغة ” القتل ” في التعامل مع التظاهرات السلمية في منطقة العوامية في محاولة لبدء سياسة دموية في انهاء المطالب الشعبية المحقة في اطلاق سراح المعتقلين المنسيين ومحاكمة المسؤولين الذين امروا باطلاق النار على التظاهرات السلمية في الشهر الماضي الذي ادى الى استشهاد 4 مواطنين من شباب العوامية .
وتاتي هذه التطورات الدامية في المنطقة الشرقية ، في وقت تتجاهل امريكا واوروبا ما يقدم عليه نظام ال سعود من ممارسات قتل متعمد لمتظاهرين سلميين ، خشية ان يتطور امر الادانة لهذه الجرائم الى توفير مناخ سياسي يوفر المناخ لتوسع الاحتجاجات الى اطراف المعارضة الاخرى في الرياض ونجران ومناطق اخرى .

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.