ارتفاع عدد قتلى احتجاجات الاكراد في صدامات مع الشرطة التركية الى 31 قتيلا احتجاجا على تواطؤ تركيا مع داعش في الهجوم على كوباني

ارتفع عدد قتلى في التظاهرات التي تشهدها المدن التركيةاحتجاجا على التزام السلطات التركية الصمت تجاه نعرض بلدة كوباني السورية على الحدود التركية الى هجوم وحشي من قبل عناصر داعش الوهابي ، الى 31 قتيلا .
وقتل 9 أشخاص، بينهم 4 عناصر من حزب العمال الكردستاني ورجلي أمن، الخميس، في مواجهات وأعمال عنف في مدن تركية تشهد منذ أيام احتجاجات كردية مطالبة بتدخل عسكري تركي، لحماية مدينة كوباني الكردية في سوريا.
وذكرت تقارير اعلامية تركية،إن 3 أشخاص قتلوا في صدامات بين “قوميين أتراك” والمحتجين الأكراد الذين يواصلون تحركاتهم لمطالبة أنقرة بالمزيد من التدابير للدفاع عن كوباني.
وفي مدينة بنقول، لقي 4 عناصر من حزب العمال الكردستاني مصرعهم في عملية للجيش التركي، في حين قضى اثنان من ضباط الشرطة في هجوم شنه مجهولون في إقليم بنجول في شرق البلاد، حسب تلفزيون سي.إن.إن ترك.
وأصيب مسؤول رفيع في الشرطة في الهجوم نفسه الذي وقع حين كان رجال الشرطة الثلاثة يتفقدون المتاجر التي كانت قد دمرت في المظاهرات السابقة، إلا أن السلطات لم تتكشف تفاصيل أخرى عن هجوم الخميس.
وكانت السلطات التركية فرضت حظر تجول في خمسة أقاليم على الأقل واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين، إلا أن هذه الاجراءات فشلت في احتواء التوتر.
ويتهم الأكراد الحكومة التركية بالتواطؤ مع داش الوهابي والوقوف مكتوفة الأيدي أمام إنقاذ مدينة كوباني الكردية القريبة من الحدود السورية مع تركيا، من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذي يحاولون منذ أسابيع اقتحامها.
في المقابل، تؤكد الحكومة أنها ستضع في اعتبارها المشاركة في العملية العسكرية في سوريا في إطار التحالف الدولي فقط كجزء من استراتيجية أوسع، لإنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
يذكر أن ما تتعرض له بلدة كوباني ” عين العرب” من هجوم شامل من عناصر تنظي داعش الوهابي ، أثار توترات متراكمة منذ عقود في تركيا مع الأقلية الكردية، وحذر زعيم حزب العمال الكردستاني السجين، عبد الله أوجلان، من أن يؤدي ارتكاب مجزرة في المدينة إلى فشل محادثات السلام مع أنقرة.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.