ارتفاع عدد ضحايا القصف السعودي لسوق في الحديدة الى 22 مدنيا وانفجار سفينة سعودية

فيما ارتفع عدد ضحايا القصف الذي نفذته مقاتلات سعودية في الحديدة والذي استهدف سوقا في محافظات الحديدة ٫ اعلنت خلية الاعلام الحربي في اليمن ٫ ان زورقا حربيا تابعا لقوى تحالف العدوان السعودي، انفجر جراء اصطدامه بلغم بحري على الساحل الغربي للمخا بمحافظة تعز.

وذكرت خلية الاعلام الحربي ٫ ان الانفجار أدى الى دمار الزورق بالكامل وإصابة وفقدان من كانوا على متنه.
على صعيد اخر٫ أكد مصدر عسكري، مصرع العميد المرتزق “صالح سالم صالح الصبيحي” ركن استطلاع اللواء الأول التابع لقوات المرتزقة بعملية نوعية نفذها أبطال الجيش اليمني واللجان الشعبية.
وأوضح المصدر، أن استهداف القيادي في قوات المرتزقة والمعروف “بأبو هاني”، جاء بعد عملية رصد دقيقة من قبل قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية.
ويعتبر المدعو “أبو هاني” والملقب بــ “زقلة ” أحد أبرز القيادات العسكرية التابعة لما تسمى “المقاومة الجنوبية” ومن القيادات العسكرية الجنوبية التي تم تعيينها من قبل تحالف العدوان السعودي لقيادة معركة الساحل الغربي.
ويعد القيادي الملقب بـ “زقلة” أحد القادة العسكريين المقربين من محافظ عدن عيدروس الزبيدي، وتخرجت على يده عدد من الكتائب القتالية للمرتزقة مع بداية ظهور ما تسمى “المقاومة الجنوبية”.

استهداف المدنيين
في الحديدة
على صعيد اخر اكد مصدر عسكزي يمني ٫ ارتفاع عدد الشهداء جراء الغارات الجوية التي نفذتها مقاتلات العدوان السعودي على سوق في محافظة الحديدة اليمنية، إلى 22 مدنيا.
وذكر المصدر ٫ أن الغارات استهدفت سوقا واقعة في مديرية الخوخة الساحلية على البحر الأحمر، مضيفا أن الحادث أسفر أيضا عن إصابة عدد من الآخرين.
يذكر أن اليمن يتعرض من نحو 19 شهرا الى عدوان سعودي بمشازكة قوات اماراتية وبحرينية وقطرية واردنية ومشاركة قوات سودانية وسنغالية ٫ فيما سلحت السعودية بمئات مليارات الدولارات قوات الرئيس الهارب للرياض هادي بهدف مواجهة الجيش اليمني واللجان الشعبية انصاز الله الحوثيين .
وتنفذ مقاتلات العدوان السعودي ضربات جوية متواصلة على مواقع عسكزية ومدنية بذزيعة “إعادة الشرعية وتعني بذلك الرياض اعادة عبد ربه منصور هادي الى الحكم في صنعاء “.
وفرض العدوان السعودي، منذ بدء عملياته العسكرية حصارا، جوا وبرا وبحرا، على معظم الأراضي اليمنية، بما في ذلك العاصمة صنعاء.
وعادت المواجهة الشرسة في اليمن بعد أشهر من الهدوء النسبي الذي انتهى مع فشل الجولة الثالثة من مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة بين طرفي الأزمة اليمنية.
وأجريت الجولة الأولى في جنيف، منتصف يوليو/تموز 2015، والثانية في مدينة بيال السويسرية منتصف ديسمبر/كانون الأول 2015، والثالثة في الكويت (21 إبريل/نيسان وحتى 6 أغسطس/آب 2016)، لكن جميعها فشلت في تحقيق السلام.
وأدى العدوان السعودي على اليمن، منذ بدء عمليات التحالف، وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، إلى اسشتهاد قرابة 10 آلاف مدني وجرح 40 ألفا آخرين.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.