اخطر اعتراف لقائد عسكري اسرائيلي : داعش وجبهة النصرة لاتشكلان خطرا على اسرائيل والخطر هو من حزب الله وايران ..وقصف التحالف الدولي لداعش خطا كبير

في اعتراف صريح وعلني بان داعش وجبهة النصرة الوهابيتين، لاتشكلان خطرا على اسرائيل ، وتاكيدا على وجود صلات سرية بين كيان الاحتلال وهذين التنظيمين ، ورهان تل ابيب عليهما لزعزعة امن واستقرار المنطقة تنفيذا للمشاريع الاسرائيلية في المنطقة ، اعلن قائد عسكري اسرائيلي ، عن رفض الكيان الاسرائيلي للضربات الجوية الغربية ضد «داعش» واصفا الضربات الجوية بالخطا الكبير وغير المنطقي مؤكدا ان جبهة النصرة ايضا لم تشكل اي خطر على اسرائيل من حدود سوريا مع الكيان الاسرائيلي .

جاء على لسان قائد إسرائيلي رفيع لم يشا ذكر اسمه في تحذيره الغرب مما اسماه هذا «الخطأ الكبير» الذي يصبّ في مصلحة إيران وحزب الله والرئيس بشار الأسد.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن الضابط دون ان تذكر اسمه بناء على طلبه ،أن الضربات الجوية ضد «داعش» خطأ غير منطقي، إذ إن «هذا التنظيم يسعى لإسقاط نظام الاسد ويخيف إيران وحزب الله»، لذلك «لست متحمساً لرصّ الصفوف كما يجري حالياً مقابل داعش، والغرب يرتكب خطأً كبيراً بدعم الشيعة الراديكاليين من حزب الله والأسد وإيران».
وتابع الضابط الكبير : «من السهل على الغرب أن يواجه إرهاب داعش، قياساً بمواجهة مقاتلي حزب الله. الهجمات التي شنّت علينا في العام الأخير كان وراءها المحور الشيعي، أي حزب الله، وليس الإسلام السنّي، بما فيه جبهة النصرة التي تهيمن على الحدود مع إسرائيل في الجولان».
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد قبل أيام أن محاربة «داعش» من دون محاربة إيران وحزب الله قد تؤدي الى انتصار الغرب في معركة، ولكن الى خسارة الحرب ضد الارهاب.
وقال الضابط الاسرائيلي الكبير : «أنا قلق من حزب الله أكثر بكثير من تنظيم يترأسه شخص ما يجلس في درعا».
وعن الجبهة الشمالية والحرب المقبلة مع حزب الله، أكّد أن الجيش يعمل بصورة متواصلة على تحقيق الجاهزية لمواجهة واسعة في جنوب لبنان، لكن «من الحماقة الاعتقاد بأن الاستخبارات وما تجمعه من بنك للأهداف وهجمات سلاح الجو ستدفع العدو (حزب الله) الى التراجع والاستسلام». وتابع أن «الجيش سيضطر الى استخدام كامل قوته في حرب لبنان الثالثة»، لكنه حذر من أنه «خلال عملية الجرف الصامد في غزة، أغلق مطار بن غوريون ليومين بسبب الصواريخ، بينما مقابل حزب الله فإن المطار ومرفأ حيفا سيغلقان من اليوم الأول للحرب».
ما هي الاستراتيجية الأكثر قدرة على تحقيق الأهداف في مواجهة حزب الله؟ يجيب الضابط الرفيع بحسب «الأخبار» اللبنانية بأنه في الحرب المقبلة لن يكون مناسباً مهاجمة أهداف مدنية في جنوب لبنان، لأن هذه استراتيجية لم تثبت صحتها، والأكثر إفادة أن نهاجم بقوة كبيرة أهدافاً ونشطاء رفيعي المستوى في الحزب». وأكد أن إسرائيل تملك ردعاً في مواجهة الحزب، لكنه ردع غير كامل. وأضاف أن هناك «عتبة ألم» يختار عندها كل من الطرفين متى يرد ومتى يحجم عن الرد، لكن «لا مصلحة لدينا أو لديهم في اندلاع مواجهة واسعة».

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.