اتفاق ايراني – جزائري على التصدي للجماعات “التكفيرية والمتعصبة”

اتفقت إيران والجزائر على التباحث حول أفضل الطرق التي يمكن من خلالها “التصدي للجماعات التكفيرية والمتعصبة” واتفقا على ان عقد لقاءات ثنائية تجمع دعاة وعلماء الإسلام من البلدين خطوة فعالة في هذا الشان .

وترتبط الجزائر بعلاقات قوية مع إيران، وكان من المتوقع أن يزور الرئيس الإيراني حسن روحاني الجزائر خلال الشهر الحالي، إلّا أن الزيارة أجلت بطلب منه، كما التقى مسؤولو البلدين سابقا أكثر من مرة لأجل تطوير تعاونهما الثقافي والسياسي والاقتصادي.
وسعت السعودية مرارا الى الايقاع بين البلدين لكنها فشلت في اقناع الجزائريين بقطع العلاقة مع ايران ٫ وكانت اخر محاولة سعودية للايقاع بين البلدين ودفع العلاقات للتشنج ٫ما اقدمت عليه صحيفة المدينة السعودية المدعومة من المخابرات السعودية ٫ حيث نشرت الصحيفة تصريحات لوزير الاوقاف الجزائري محمد عيسى هاجم فيها اايران واتهمها حسب ما نشرته صحيفة المدينة بدعم الجماعات الارهابية ن فسارع وزير الاقاف السعودي محمد عيسى الى تكذيب كل مانشرته صحيفة المدى وعقد مؤتمرا صحفيا كذب فيه كل ما اوردته صحيفة المدينة واعتره كذبا محضا .
وجاء هذا الاتفاق ٫ بعد لقاء جمع بين رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر بوعبد الله غلام الله، ووزير الثقافة والإرشاد الإسلامي رضا صالحي أميري.
وجرى اللقاء اليوم الثلاثاء بالعاصمة الجزائر التي يزورها المسؤول الإيراني هذه الأيام، وأكد غلام الله أن اللقاءات القادمة المقرّرة بين فقهاء البلدين ستتطرق كذلك إلى سبل الخروج من الأزمة التي يشهدها العالم الإسلامي”، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الجزائرية.
ومن المتوقع أن يزور غلام الله إيران مع وفد من العلماء الجزائريين، إذ وجه له الوزير الإيراني دعوة رسمية حسب تصريحات هذا الأخير، وأضاف أميري أن اللقاءات القادمة بين فقهاء البلدين ستفضي إلى نتائج إيجابية، وأن التواصل الثقافي بين الجزائر وإيران سيكون له أثر كبير في مواجهة العالم للإسلامي للإرهاب”.
وتخوض الجزائر حربا ضد تنظيمات مسلحة إسلامية تنشط في عدة مناطق، كما تقوم بحملة واسعة لأجل الحد من نشاط الطائفة الأحمدية، وقد صرّح محمد عيسى، وزير الشؤون الإسلامية، أمس الاثنين، أن الجزائر ليست لها مشكلة مع كل المذاهب المعترف بها من طرف منظمة التعاون الإسلامي، بما فيها المذهب الشيعي.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.