قائد الثوة الاسلامية اية الله خامنئي : ايران بحاجة الى 190 الف جهاز طرد مركزي وادعاءات اميركا بالسعي لامتلاك السلاح النووي بعيدا عن الصواب

وصف قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله سيد علي خامنئي ، موقف الاميركيين في معارضة حيازة ايران للتقنية والطاقة النووية بتذرعهم بالقلق من انتاج اسلحة نووية ، بانه ليس على حق وبعيد عن الصواب والمنطق ، مشيرا الى ان ايران ستحتاج في نهاية المطاف الى 190 الف جهاز للطرد المركزي .

وقال قائد الثورة الاسلامية ، في كلمة القاها امام حشد من المسؤولين في البلاد مساء الاثنين ، ان الطرف المقابل يرمي الى تحديد طاقة تخصيب اليورانيوم في البلاد وتقييدها بـ 10 آلاف “سو” (SWU/ وحدة عمل فاصلة ) و قد بدا بطرح 500 و 1000 “سو” مؤكدا ان 10 آلاف “سو” هو نتاج لـ 10 آلاف جهاز طرد مركزي من الجيل القديم وهو ما كان عندنا وموجود لدينا الان ايضا، الا ان المسؤولين يقولون بان حاجة البلاد الحقيقية تتمثل بـ 190 الف “سو” (علما بان الاجيال الجديدة من اجهزة الطرد المركزي يتضاعف فيها مقدار وحدة القياس SWU).
وجدد قائد الثورة الاسلامية ثقته بالفريق الايراني في المفاوضات النووية الجارية مع مجموعة 5+1، معتبرا تذرع اميركا التي استخدمت القنبلة النووية وتملك الآلاف منها حاليا، بالقلق من البرنامج النووي الايراني السلمي بأنه بعيد عن الصواب والمنطق.
واوضح ، ان منح ضمانات في موضوع عدم انتاج اسلحة نووية يتم عبر طرق محددة واجهزة معنية حيث ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لاترى اي اشكالية في هذا الامر لكن اميركا لاتمتلك اي حق في ابداء القلق من حيازة البلدان على اسلحة نووية لانها هي نفسها قد استخدمت هذا السلاح ولديها حاليا ترسانة تضم آلاف القنابل النووية.
ووجه قائد الثورة كلامه الى الاميركيين قائلا: “ان لديكم سجلا واضحا في مجال استخدام الاسلحة النووية لذلك فان القلق لايعنيكم في مجال استخدام الاسلحة النووية”.
واشار الى قضية البحوث والتطوير في البرنامج النووي واكد على ضرورة الاهتمام بهذا الموضوع في المفاوضات النووية، موضحا، ان احد الامور التي يركز عليها الطرف المقابل ويبدي الحساسية تجاهها هي مسألة الحفاظ على المنشآت التي لايستطيع العدو النيل منها.
ولفت الى تصريحات الطرف المقابل حول منشآت فوردو النووية وقال انهم يقولون ان هذه المنشآت لايمكن النيل منها وضربها لذلك ينبغي اغلاقها وهذا الكلام يثير السخرية.

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.